دور اتحاد الناشرين العرب للنهوض بصناعة النشر فى الوطن العربي

دور اتحاد الناشرين العرب
للنهوض بصناعة النشر
في الوطن العربي

أولًا: بدايات صناعة النشر في الوطن العربي
العصر القديم:
إن صناعة النشر قديمة قدم الفكر الإنساني، ولما كانت بلادنا العربية – أيّا كانت تسميتها عبر العصور – هي موطن الفكر والمعرفة، فقد ازدهرت صناعة النشر ازدهارًا كبيرًا في العصور القديمة في مختلف المناطق في مصر القديمة وفي العراق القديم وبلاد الشام وغيرها في دول المنطقة.
العصر الجاهلي:
وفي العصر الجاهلي لم يكن للعرب أدب أو علم أو فن مكتوب، بل كانت التواريخ والأخبار والحكم والأمثال تنتقل بينهم شفاهة وعن طريق التواتر، إلا أنه في شمال الجزيرة العربية كان هناك شيئان مكتوبان هما: المعلقات ومكاتبات العبيد، وفي جنوبي الجزيرة العربية كانت هناك آلاف النقوش الحجرية المكتوبة.
العصر الإسلامي:
ولما جاء الإسلام كان أول كتاب مكتوب ومدون هو القرآن الكريم ولم تدون الأحاديث النبوية إلا مع نهاية القرن الأول الهجري (السابع الميلادي)، ومطلع القرن الثاني الهجري (الثامن الميلادي) وفي العصر الأموي لم تكن صناعة النشر ذات شأن.
أما في العصر العباسي فقد بدأت صناعة النشر (وكانت تعرف آنذاك بالوراقة) مع منتصف القرن الثاني الهجري (الثامن الميلادي)، وازدهرت صناعة النشر على مدى خمسة قرون نتيجة:
1- التدوين: تدوين وكتابة الكتب والعلوم التي تنتقل شفاهة بين الناس.
2- الترجمة: والتي كانت تسمى النقل والمترجم يسمى الناقل حيث عنيت الدولة العباسية بترجمة الكتب اليونانية واللاتينية والفارسية والهندية والمصرية القديمة والسريانية إلى اللغة العربية.
3- التأليف: قام المؤلفون المسلمون بتمثل العلوم الأجنبية وامتصاصها والتأليف فيها، بجانب التأليف الأصيل في العلوم العربية والإسلامية.
وعلى هذه الأسس الثلاثة قامت وازدهرت صناعة النشر عند المسلمين، وأصبح هناك مراكز للنشر في المدن الإسلامية المختلفة وانتشرت دور النشر في المدن الكبرى، ومما يدل على ازدهار صناعة النشر عند المسلمين، وقد حصر ابن النديم في كتابه (الفهرست) نحو 8500 كتاب نشر في القرون الأربعة الأولى للهجرة وأيضًا حصر حاجي خليفة في كتابه «كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون» نحو 20000 عنوان في مختلف فروع المعرفة حتى القرن الحادي عشر الهجري (السابع عشر الميلادي).
العصر الحديث:
اخترعت الطباعة على يد يوحنا جوتنبرج في منتصف القرن الخامس عشر الميلادي (1440م)، إلا أنها لم تدخل إلى المنطقة العربية إلا بعد ثلاثة قرون على الأقل من انتشارها في أوروبا، وكانت أول مطبعة في الوطن العربي في حلب عام 1706م، ثم في جبل شوير بلبنان عام 1733م.
ومع دخول الحملة الفرنسية إلى مصر، عام 1798م أنشئت المطبعة الرسمية للحملة الفرنسية والتي أدمجت مع مطبعة خاصة، وأصبحت المطبعة الأهلية، ثم أنشئت مطبعة بولاق عام 1820م على يد محمد علي، والتي نشرت العديد من الكتب المؤلفة والمترجمة باللغة العربية والتركية، وفي عام 1884م أصبحت باسم المطابع الأميرية.
وانتشر الكتاب المصري في كل ربوع الوطن العربي وخارجه، حيث وصل إلى شرق جنوب آسيا مثل إندونيسيا وغربا إلى إفريقيا، ولقد كانت مصر تصدر ثلثي الكتب المنشورة في الوطن العربي حتى نهاية الستينيات، وصار الآن ثلث ما ينتج في العالم العربي.
ومع مرور الأعوام تقدمت صناعة النشر في معظم البلدان العربية، وإن اختلفت بداية نشأتها، فهناك بلدان بدأت منذ ما يقرب من مائتين عام وأخرى منذ خمسين عامًا.
وانتشرت دور النشر الحكومية والخاصة على مستوى الوطن العربي، وإن كان عدد العناوين التي تصدر قليلة لا تتناسب مع عدد سكان الوطن العربي، مقارنة بالدول المتقدمة، وأيضًا الكميات التي تطبع من كل عنوان ضعيفة جدّا.
فالعالم العربي ينشر سنويّا ما يقرب من 30000 إلى 40000 عنوان، والكميات التي تطبع من الكتب سنويّا ما يقرب من خمسمائة مليون كتاب، وأغلبها كتب مدرسية.
ثانيا: نشأة اتحاد الناشرين العرب
تأسس اتحاد الناشرين العرب بقرار من جامعة الدول العربية رقم د. ع. (37) بتاريخ
1969 / 4/ 4م، بناء على توصيات اللجنة الثقافية الدائمة، ليعمل الاتحاد تحت مظلة جامعة الدول العربية وهو اتحاد عربي مهني غير ربحي، يتكون أعضاؤه من اتحادات النشر المحلية من كل بلد عربي.
ولأسباب غير معروفة لم يُفعّل الاتحاد، ثم جرت محاولة لإحيائه في ليبيا عام 1985م، وأيضًا لم يُفعّل. وفي عام 1995م، اتفق عدد من أعضاء الاتحادات المحلية العربية من البلدان العربية تتمثل في مصر ولبنان وسوريا والأردن والسودان والمغرب على ضرورة تفعيل دور اتحاد الناشرين العرب، لمجابهة المشاكل التي بدأت تطرأ على صناعة النشر في العالم العربي، وخاصة مشكلة التعدي على حقوق الملكية الفكرية (التزوير)، وبذل الجميع جهدًا كبيرًا في إحياء الاتحاد، وذلك بتعديل القانون الأساسي، والقيام بجولات ميدانية في معظم البلدان العربية للتعريف بدور وأهمية الاتحاد في النهوض بصناعة النشر في الوطن العربي. ولقد كان عدد الاتحادات المحلية في عام 1995م ستة اتحادات، وأصبح عددها الآن خمسة عشر اتحادًا، ويضم الاتحاد أكثر من ستمائة ناشر عربي من مختلف الدول العربية.

ومن أهم أهداف اتحاد الناشرين العرب:
1- العمل على رفع مستوى مهنة النشر، ووضع مثياق شرف يلتزم به الناشرون العرب.
2- توطيد العلاقات والعمل المشترك بين الناشرين العرب.
3- تنمية الوعي الثقافي من خلال ترويج الكتاب.
4- توطيد الصلة بالمنظمات والاتحادات الإقليمية والدولية في مجال مهنة النشر.
5- الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية للمؤلفين والناشرين العرب.
6- العمل على رعاية حقوق الناشرين وحماية مصالحهم في حرية النشر.
7- تذليل الصعاب التي تواجه الكتاب العربي وتُحد من تداوله بين الدول العربية.
8- تذليل قيود الرقابة والتصدير وتخفيض الرسوم الجمركية وأجور النقل.
وهناك العديد من أهداف الاتحاد التي يلتزم بها الناشرون العرب أعضاء الاتحاد، ويعملون على تحقيقها في ظل الصعاب التي تواجه صناعة النشر، خاصة في الآونة الأخيرة، كي ينهضوا بهذه المهنة الجليلة في مواجهة المشكلات المتراكمة والمتزايدة.
ثالثًا: التحديات التي تواجه صناعة النشر في الوطن العربي
إن المتأمل في مسيرة صناعة النشر في الوطن العربي، يجد أنها لا تتخذ خطّا صاعدًا، بل يتأرجح بين صعود وهبوط، خاصة وأن هذه الصناعة في عالمنا العربي مازالت في بداياتها.
لذا، فإن صناعة النشر تعاني العديد من المشكلات التي تعوق تقدمها، ومن هذه المشكلات:
1- ضعف الاهتمام بتنمية عادة القراءة لدى الأفراد منذ الصغر.
2- ارتفاع نسبة الأمية، والتي تقلل من الكميات المطبوعة.
3- عزوف المتعلمين والمثقفين عن القراءة.
4- تعاظم أجهزة الرقابة وتشددها في البلدان العربية.
5- اقتصار أكثر المثقفين على القراءة المتخصصة، بل الأحادية حسب التوجه الفكري.
6- تفشي ظاهرة التزوير بالاعتداء على حقوق الملكية الفكرية للمؤلف والناشر.
7- الارتفاع المستمر في معدل الضرائب والرسوم الجمركية على نشاط دور النشر.
8- الارتفاع المستمر في أسعار الدعاية والإعلان بوسائل الإعلام.
9- الارتفاع المستمر في تكاليف الشحن.
10- قلة المكتبات العامة مقارنة بعدد السكان.
11- تراجع إنشاء المكتبات التجارية (منافذ البيع) لارتفاع تكلفة الاستثمار.
12- تواضع وتراجع الميزانيات المخصصة لشراء الكتب في المكتبات المدرسية والجامعية والعامة والمراكز الثقافية.
13- عدم إتاحة الفرصة أمام المؤلف والناشر في نشر وطبع الكتب المدرسية، والذي يمثل الركيزة الأساسية في النهوض بصناعة النشر كما هو معمول به في البلدان المتقدمة.
14- عدم وجود ثقافة عامة لدى المواطن العربي في احترام وحماية الملكية الفكرية.
15- عدم الدراية الكاملة لدى أجهزة الحكومات العربية المنوط بها حماية الملكية الفكرية، ومدى الخطورة من الاعتداء على حق المؤلف والناشر.
16- لا تزال القواعد والمفاهيم المهنية لصناعة النشر في عالمنا العربي غير واضحة بين أطراف الصناعة وهي: المؤلف – الناشر – الطابع – الموزع.
17- أخرجت ثورات الربيع العربي: (العراق – ليبيا – اليمن – سوريا – تونس) من سوق الكتاب العربي، وأثّرت بشكل ملحوظ في تراجع صناعة النشر في العالم العربي.
18- لا يزال الناشر العربي ينشر ويطبع ويوزع بنفسه، وهذا غير المعمول به في الدول المتقدمة، فالناشر هناك يقوم بعملية النشر فقط.

رابعًا: دور اتحاد الناشرين العرب في مواجهة هذه التحديات
إن التحديات التي تواجه صناعة النشر في الوطن العربي كثيرة ومتشعبة وليس من سبيل لمواجهة هذه التحديات إلا بالتعاون بين الناشرين واتحادهم، وتعاون الحكومات العربية مع اتحاد الناشرين العرب للتغلب على هذه التحديات، لأن غالبية المشكلات هي ذات المشكلات التي تعاني منها كل بلد عربي، مع ضرورة إدراك الحكومات العربية بأنها إذا كانت تنشد النمو والتقدم لأبنائها، فلا بد أن تعي بأنه لا يمكن لأي خطط تنموية في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية أن تكلل بالنجاح وتوفر الحياة الكريمة لأبنائها إلَّا إذا أولت اهتمامها للجانب الثقافي الذي يؤهل المواطن علميًّا وثقافيًّا ليتقبل كل هذه الخطط، والتي يصاحبها غالبًا قرارات مؤلمة للمواطن؛ فالإنفاق والاستثمار في المجال الثقافي وتذليل العقبات كافة سوف يعود على المجتمعات العربية بفوائد عديدة؛ فمعظم المشكلات حلها بيد الحكومات العربية وبالتعاون مع اتحاد الناشرين العرب وعلى سبيل المثال:
1 – تراجع عادة القراءة لدى أبناء الوطن العربي: والحل أن تقوم الحكومات بوضع مشروعات لها آليات محددة لتشجيع وتحفيز الأطفال والتلاميذ والنشء عمومًا على القراءة منذ الصغر لتصبح عادة أصيلة مترسخة لدى أبنائها من خلال الاهتمام بحصة المطالعة بالمدارس، وإجراء المسابقات في القراءة بين التلاميذ، وتوجيه وتوعية الأسر في الاهتمام بتشجيع أولادها على القراءة، مع إفساح مجال أكبر في وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة لعرض الكتب ومناقشتها مع مؤلفيها ورساميها. ويتجلى دور اتحاد الناشرين العرب في حث أعضائه على توفير الكتب الجذابة والهادفة، مع ابتكار وسائل جديدة في جذب الأطفال للقراءة، وهو ما يسهم في زيادة عدد العناوين التي تصدر في العالم العربي، وأيضًا زيادة الكميات المطبوعة بما يعمل على تخفيض سعر الكتاب ليكون في متناول جميع الأسر.
2 – ارتفاع نسبة الأمية في الوطن العربي: نحتاج إلى خطة صارمة محددة الزمن من الحكومات للتخلص من هذه الآفة الخطيرة التي لا تزال تهدد مستقبلنا، ونحن نعيش غمار القرن الحادي والعشرين بكل تحدياته وخطواته التي تتسارع في عالم لا مكان فيه إلَّا لأصحاب العلم والمعرفة، ويكون دور اتحاد الناشرين العرب دفع الناشرين للتعاون مع المؤلفين وأساتذة الجامعات في وضع برامج تعليمية تناسب الأعمار كافة، وإصدار كتب تعليمية متنوعة لمحو آفة الأمية.
3 – عزوف المتعلمين والمثقفين عن القراءة: التصدي لهذه المشكلة يكون بإنشاء المكتبات في الوزارات والمؤسسات، والتوسع في إنشاء المكتبات العامة على أن يكون دور اتحاد الناشرين العرب الوصول إلى هؤلاء المتعلمين والمثقفين بتوفير الكتب في دوائر أعمالهم ومنازلهم من خلال معارض الكتب المتنوعة، مع استخدام أحدث أساليب البيع التي تيسر عليهم شراء الكتب واقتناءها.
4 – تعاظم أجهزة الرقابة وتشددها في معظم البلدان العربية: على الحكومات أن تتخلى عن الطريقة التقليدية في الرقابة على الكتب، واتباع أساليب جديدة تراعي مستحدثات التقدم التكنولوجي، مع احترام القيم والعادات والتقاليد في كل بلد عربي، وهو ما يحرص عليه اتحاد الناشرين العرب ويحث أعضاءه على مراعاة ذلك.
5 – تفشي ظاهرة التزوير والاعتداء على حقوق الملكية الفكرية: على الحكومات العربية أن تضطلع بدورها في التصدي لهذه الظاهرة وأن تصدر القوانين الصارمة والمغلظة في العقوبات لردع هؤلاء المزورين، وأيضًا توعية شعوبها من خلال وسائل الإعلام بأهمية احترام حقوق الملكية الفكرية، بل يطالب اتحاد الناشرين العرب أن تدمج حقوق الملكية الفكرية ضمن المناهج الدراسية للطلاب من الصغر.
6 – الارتفاع المستمر في معدل الضرائب والرسوم الجمركية: ضرورة أن تعمل الحكومات العربية على تخفيضها أو إلغائها؛ لأن البلدان العربية ليست منتجة لمستلزمات إنتاج الكتب، وسوف يكون المردود من التخفيض أو الإلغاء أعلى كثيرًا من المبالغ التي ستتحملها الحكومات العربية.
7 – الارتفاع المستمر في أسعار الدعاية والإعلان عن الكتب في وسائل الإعلام: لابد أن تعي الحكومات والمؤسسات الإعلامية أن وضع أسعار رمزية في مقابل الإعلان عن الكتب هو لصالح المجتمع في ارتقائه وتشجيعه على القراءة في المقام الأول.
8 – ندرة المكتبات العامة وتواضع ميزانيات شراء الكتب:
ينبغي أن تهتم الحكومات العربية بالتوسع في إنشاء المكتبات العامة، والتي هي مكتبات مجانية تخدم مختلف طوائف الشعب؛ بحيث يتناسب عددها مع تعداد سكان كل حي أو منطقة تقام بها مكتبة عامة.
وأيضًا لا بد أن تخصص ميزانيات كبيرة وكافية لشراء الكتب لمكتبات المدارس والجامعات والمراكز الثقافية.
تلك هي بعض من التحديات التي يجدر بالحكومات العربية أن تتصدى لها لتسهم بشكل فعال في النهوض بصناعة النشر، كما أن على اتحاد الناشرين العرب الاضطلاع بدوره بالعمل على:
1 – الاهتمام بالدورات التدريبية المهنية للناشرين العرب للارتقاء بصناعة النشر.
2 – عقد دورات تدريبية وورش عمل للناشرين العرب للتعرف على قواعد وأساليب النشر الإلكتروني تقنيًّا وقانونيًّا.
3 – مساعدة الناشرين العرب في فتح منافذ توزيع غير تقليدية في الأسواق التجارية و«الهيبرات» وسلاسل المكتبات الحديثة.
4 – الانفتاح والتعاون مع الاتحادات والنقابات الإقليمية والدولية؛ مثل اتحادات الكتاب، ونقابات الطباعة، واتحادات البرمجيات، واتحاد الناشرين الدوليين.
5 – الاهتمام بمشاركة الناشرين العرب بالمعارض الأجنبية لاكتساب الخبرات المهنية والعلمية، وبيع وشراء الحقوق مع الناشرين الأجانب.
6 – إعداد دراسات علمية ومهنية للتصدي لشروط بعض المعارض العربية التي لا تحقق مصالح الناشرين العرب.
7 – إنشاء مواقع إلكترونية للبيع من خلال شبكة الإنترنت.
8 – استخدام المواقع والجرائد الإلكترونية للدعاية والإعلان والترويج عن الكتب دون أي تكلفة يتحملها الناشرون.
9 – الاهتمام بإقامة الندوات الثقافية وحفلات توقيع الكتب، الأمر الذي يسهم في زيادة حجم المبيعات.
10 – العمل على إنشاء قاعدة بيانات عن صناعة النشر في الوطن العربي وأيضًا معرفة الميول القرائية للمواطن العربي، مما يساعد الناشر في وضع سياساته النشرية، بما يناسب ميول القارئ العربي.

خامسًا: مستقبل صناعة النشر في الوطن العربي
لا تزال صناعة النشر في الوطن العربي في بداياتها مقارنة بالعالم الغربي، كما ألمحنا من قبل، ومن واجبنا كمنتسبين لهذه الصناعة الواعدة، ألَّا نقسو على أنفسنا، فالأمل معقود على المستقبل – إذا تضافرت جهود الحكومات العربية مع جهود الناشرين والمؤلفين في تذليل العقبات وحل المشكلات التي تواجه الصناعة في الوقت الحاضر – أن تنمو صناعة النشر وتزدهر في كل الوطن العربي.
محمد رشاد
رئيس اتحاد الناشرين العرب