دور النشر والثورات العربية المستقبل الثقافي

إن الثورة – أي ثورة- لاتحدث إلا فى سياق تاريخي محدد ، وبالتالي لايمكن فهم دوافعها أومتابعة أحداثها وتطوراتها بغير تحليل للمرحلة التاريخية التي قامت بها .
إن علينا أن ننظر إلى واقع البلدان العربية التي كانت عليه قبل قيام ثورات الربيع العربي في منتصف شهر يناير عام 2011م ،فسنلاحظ أن العديد من هذه البلدان كانت شعوبها تعيش في ظل حكم ديكتاتوري مستبد لايسمح بالحرية والكرامة؛ وافتقاده إلى حياة ديمقراطية وعدالة اجتماعية لسنوات طويلة ؛ أي أن غالبية أفراد هذه الشعوب كانوا يعيشون حياة غير كريمة .. لايجدون المأكل والملبس والصحة والتعليم وغيرها من ضروريات الحياة ، إلى جانب ترهل المؤسسات الرسمية والأهلية، وتفشي الفساد بأشكاله كافة ، وتدني الخدمات الاجتماعية والثقافية . إن طول فترة الحكم الاستبدادي جعل معظم أفراد شعوب هذه البلدان يتساءلون: هل هناك أمل فى تغيير هذا الواقع ؟!، خاصة في ظل ضعف دور الكيانات والأحزاب السياسية ورجال الفكر والاجتماع ، وكانت الإجابة- للأسف – أنه لا أمل فى التغيير!
وإذا بشباب هذه البلدان يفاجئ شعوبه والعالم أجمع بثورات بدأت في تونس، ثم امتدت إلى مصر وليبيا وسوريا واليمن .. واللافت للنظر أنها ثورات غير تقليدية وبالذات ما قام به شباب مصر .فبعد أن كانت الثورات والانتفاضات الشعبية فى دول العالم تحدث على فترات زمنية متباعدة تقدر بعشرات السنوات أو أكثر،وتتطلب وقتًا وإمكانات بشرية ومادية لاجتماع الثوار وإعداد المنشورات وتجهيز المشاركين في الثورة ، وأساليب ومواقيت التحرك، والدور المنوط بكل مشارك فيها ، بالإضافة إلى ما يستتبع ذلك من ملاحقات أمنية وقضائية من قِبَل الأنظمة الحاكمة .. إلا أنه مع ثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، استطاع الشباب استخدام التكنولوجيا خاصة شبكة الإنترنت ومواقعها الاجتماعية المتعددة ، وأهمها موقعا (الفيس بوك والتويتر ) اللذان لعبا دورًا هامًّا في نجاح ثورة 25 يناير في مصر؛ حيث كانا بمثابة الركيزة الأساسية في مراحل التخطيط للثورة ، وإعداد السيناريو الخاص بها في جميع مراحلها ،وتقدير حجم المشاركين، وتحديد مواقيت التحرك والمتابعة الفعلية ، والتعرف على ردود فعل الأجهزة الأمنية ؛ حيث استخدم الشباب أسلحة تكنولوجية لاتخلَّف دمارًا أو تخريبًا أو إراقة للدماء؛ وتتخطى- بنجاح- كل الحواجز الأمنية؛ لتصبح ثورة 25 يناير نموذجًا حضاريًّا للثورات المعاصرة يُقتدى به في جميع أنحاء العالم .
إسهامات دور النشر فى قيام الثورات العربية :
رغم تأثر دور النشر العربية تأثرًا سلبيًّا كبيرًا بقيام الثورات العربية ؛ نتيجة لإلغاء معرض القاهرة الدولي للكتاب في 29 يناير 2011 م ؛ حيث إن معظم الناشرين العرب وخاصة المصريين يعتبرون معرض القاهرة الدولي للكتاب من أهم وأكبر المعارض العربية ؛ لأنه المكان الجامع الشامل لكل صنَّاع النشر في العالم العربي من ناشرين وموزعين وأصحاب مطابع ومؤلفين، وأيضًا مسئولي شراء الكتب للمؤسسات والجامعات والوزارات الذين يتجهون لتبادل المعلومات وإبرام الصفقات ؛ لذا فإن الجميع ،وخاصة الناشرين، يستعدون لهذا المعرض استعدادًا جيدًا ، فهم يحرصون على طرح أحدث إنتاجهم متحملين أعباء مالية كثيرة من أجل ذلك .
ونتيجة لإلغاء المعرض، فقد تعرض هؤلاء الناشرين لخسائر كبيرة ،ومنهم الناشرون العرب الذين كان مقررًا مشاركتهم في المعرض ، وكانت الخسائر أكبر بالطبع للناشرين المصريين ؛ نظرًا لسوء الحالة الأمنية والاقتصادية في مصر وكل بلدان الربيع العربي ، بل إن البلدان التى لم يحدث بها ثورات قد تأثرت سلبًا بتوقف حركة تداول الكتاب من بيع وشراء ، كما تراجعت عمليات التبادل التجاري ، وتقلصت أسواق كثيرة ( ثقافية وغيرها )؛ لارتباط مصير معظم بلدان الوطن العربى بمصير شقيقتهم الكبرى مصر .
ورغم ما تعرض له الناشرون العرب وخاصة المصريين من مصاعب، إلا أن الجميع كان مؤيدًا للثورات وفرحًا بها ، ولديه آمال كبيرة في تحقيق مستقبل أفضل لأمتهم العربية ، فهم يشاهدون ثمرة نجاح أعمالهم التى صدرت عن دور نشرهم للعديد من الكتّاب والمفكرين الذين مهدوا لهذه الثورات على مدار السنوات السابقة ، بكشفهم للظلم والقهر وفضح فساد هذه الأنظمة الحاكمة .
لقد صدرت هذه الكتابات من خلال الناشرين الشجعان، الذين هم أصحاب رسالة تجاه مجتمعاتهم ؛ لتحقيق مستقبل أفضل ، معرضين أنفسهم ودور نشرهم لكافة المخاطر من مصادرة أو مساءلة أمنية وقانونية.
ومع قيام الثورات وخاصة ثورة 25 يناير ، كان الناشرون المصريون فى مقدمة مَن نزل الميادين، وبالأخص ميدان التحرير ، فقد وقفوا مع الجماهير المطالبة بإسقاط ورحيل النظام الحاكم .. كل ذلك فى مجابهة قوات الأمن ، بل إن الناشرين المصريين قدموا شهيدًا منهم للثورة وهو الشهيد أحمد محمود صاحب دار اللطائف، وهو من أوائل شهداء الثورة .
الدار المصرية اللبنانية وربيع الثورات العربية :
منذ بداية نشأة الدار المصرية اللبنانية عام 1985 م؛ أى ما يقارب تسعةٍ وعشرين عامًا ،ويناهز أربعة وأربعين عامًا على القائمين على إدارتها ، فقد وضعت منذ بدايتها مشروعًا ثقافيًّا لاتحيد عنه ،وهو نشر كل ما يفيد القارئ العربي ، ويأخذ بيده إلى مستقبل أفضل. فقد نشرت الكثير من الموسوعات والقواميس والكتب العلمية والثقافية التي تحقق ذلك المشروع، بل جاوزت ذلك بنشر الأعمال التي يمكن أن تعرضها للأخطار سالفة الذكر ، وذلك انطلاقًا من مبدأ أن عليها رسالة تجاه مصر وأمتها العربية ،بنشر كتبٍ تؤكد الانتماء والهوية المصرية والعربية والإسلامية، وتبيان وإعلاء لقيمة الثقافة العربية والحضارة الإسلامية ،إلى جانب الكتب التى تنادي بالحرية،وتطالب بالديمقراطية ، وكشف الفساد. ، فالدار المصرية اللبنانية ، وشقيقتها مكتبة الدار العربية للكتاب .. نشرتا على سبيل المثال وليس الحصر : موسوعة الآثار والعمارة والفنون الإسلامية ” فى خمسة مجلدات للدكتور حسن الباشا ، والتى تظهر قيمة وعظمة الثقافة العربية والحضارة الإسلامية، كما نشرتا كتبًا لوأد الفتنة الطائفية لكبار الكتّاب والعلماء المسلمين ، وأيضًا كتبًا تكشف الفساد ، إلى جانب الكتب العلمية التي تستشرف آفاق المستقبل لمصر والعالم العربي ، وأيضًا كتب تفضح ممارسات العدو الصهيوني تجاه شعبنا فى فلسطين وأمتنا العربية .
كما نشرتا –كذلك- كتبًا ابداعية تسقط الرمزية على ظلم واستبداد الأنظمة الحاكمة المستبدة ، وخير مثال لذلك ما نشرته الدار المصرية اللبنانية من رواية ” أجنحة الفراشة ” للكاتب محمد سلماوي ، والتي صدرت في ديسمبر 2010 م قبل قيام ثورة 25 يناير ، وهي تتضمن سيناريو كاملاً لثورة 25 يناير ، وكان السجن هو مصير الناشر والكاتب لو انتبهت الأجهزة الأمنية !
ومع قيام ثورة 25 يناير كانت أسرتا الدار المصرية اللبنانية ومكتبة الدار العربية للكتاب سعيدة وفرحة بهذه الثورة ، ولديهما تفاؤل وأمل كبيران فى تقدم وازدهار بلدهم مع الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ، مع الإيمان والالتزام المهني لتحقيق باقي معادلة صناعة النشر: ” صناعة + تجارة + رسالة “؛ وأعني الرسالة التي عاهدنا أنفسنا عليها دون اعتبار لتحقيق عائد مادي .
ومع توالي الثورات فى العالم العربي ، أدركنا نحن الناشرين أن عملنا الذي هو رسالة تجاه بلادنا ،يجب أن يتمثل في ضرورة تسجيل وقائع هذه الثورات وتوثيقها للأجيال القادمة ، ومنح المؤرخين المادة العلمية عندما يؤرخون لهذه الثورات ، فصدر العديد من هذه الكتب عن ثورة 25 يناير ،ومنها :
كتب فكرية وثقافية
1- قبل 25 يناير بقليل .. .. .. .. .. أ/ عبد اللطيف المناوي
2- الأيام الأخيرة لنظام مبارك (18) يوم.. .. .. .. أ/ عبد اللطيف المناوي
3- الإنترنت والفيس بوك – ثورة 25 يناير نموذجًا.. .. اللواء/ محمود الرشيدي
4- 7 أيام في التحرير.. .. .. .. .. .. أ/ هشام الخشن
5- الجيش والإخوان .. .. .. .. .. .. أ/ مصطفى بكري
6- 15 يومًا من تاريخ .. .. .. .. .. أ/ أسامة هيكل
7- الصراع من أجل نظام سياسي جديد .. .. .. .. أ د/ علي الدين هلال وآخرون
8- مصر في سعيها نحو مستقبل أفضل .. .. .. .. أ د. مصطفى سويف
كتب ابداعية ( روايات )
1- أجنحة الفراشة .. .. .. .. .. .. أ/ محمد سلماوي
2- سقوط الصمت.. .. .. .. .. .. د/ عمار علي حسن
3- دولة العقرب .. .. .. .. .. .. أ/ فؤاد قنديل
4- المرشد .. .. .. .. .. .. المستشار/ أشرف العشماوي
5- حكايات سعيد المصري .. .. .. .. .. .. أ/ شريف لطفي
6- كراسة التحرير .. .. .. .. .. .. أ/ مكاوي سعيد
7- اِلطُمى يا إنشراح .. .. .. .. .. .. أ/ إيمان إمبابي

هذا على سبيل المثال وليس الحصر،
ومع طول الفترة الانتقالية منذ ثورة 25يناير، والتى قاربت على ثلاث سنوات ، تخللتها عثرات في الانتقال إلى مرحلة الاستقرار، فقد رأى القائمون على إدارة الدارين إصدار سلسلة باسم “مسار الفترة الانتقالية ” تعبر عن طبيعة هذه الفترات التي كتب عنها مجموعة من الكُّتّاب والمفكرين المخلصين .. طرحوا فيها الرؤى والأفكار للقائمين على إدارة شئون البلاد، وللأسف لم يُستجب لهذه الأفكار؛ الأمر الذي تسبّب في إطالة الفترة الانتقالية.
وقد تم اختيار الكُّتاب والمفكرين من مختلف التيارات السياسية والتوجهات الفكرية المختلفة من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار مرورًا بالتيار الاسلامي؛ ليكتبوا في هذه السلسلة، والتي سوف تصدر قريبًا بالعناوين التالية :
1- رئيس انتقالي – ثورة مستمرة … د/كمال الهلباوي
2- الدين – السياسة – الشرعية … د/عمرو حمزاوي
3- للجماعة لا لمصـر … د/عماد جاد
دور النشـر والمستقبل الثقافي
أ – مسئولية حكومة ما بعد الثورات
لاشك أن أهداف الثورات العربية هي إقامة حياة كريمة لمواطنيها، يتمتعون فيها بالحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية؛ الأمر الذي يستلزم تنمية سياسية واقتصادية واجتماعية لشعوب هذه البلدان العربية.. ولن تتحقق هذه التنمية إلا بالتنمية التعليمية الثقافية من خلال مجالي التعليم والثقافة، وهما اللذان أُهدرا في ظل الحكم الديكتاتوري المستبد لسنوات طوال.
لذا فالمسئولية تقع على عاتق الأنظمة الحاكمة الجديدة من خلال حكوماتها ، فأي نظام حر وديمقراطي إن لم يعِ تمامًا مسئوليته تجاه التعليم والثقافة فسوف يفشل بالتأكيد، وتظل الشعوب العربية على نفس حالها مع فارق تغيير أنظمة الحكم.
من هنا يجب على الحكومات بذل كل الجهد مع الإنفاق الكبير على هذين المجالين (مجال التعليم ومجال الثقافة) على النحو التالي:

مجال التعليم
مجال التعليم ماقبل الجامعي
يجب أن تخصص الحكومات أكبر الميزانيات بالإنفاق على التعليم، وتكون بنسب عالية ومحددة من الناتج القومي لإصلاح منظومة التعليم، والأخذ بالأساليب الحديثة فى تطوير التعليم، بإعداد مناهج حديثة ومتطورة تخلو من الحشو والحفظ والتلقين، ولها خاصية الكشف عن قدرات ومواهب المتعلمين، مع التوسع فى إنشاء المدارس على أحدث المواصفات، وأيضًا الحد من تسرب المتعلمين في مرحلة التعليم الأساسي، وإعداد وتأهيل المعلمين، مع رفع رواتبهم؛ من أجل الحصول على مخرجات تعليم جيدة وصالحة لبناء مجتمع تعليمي حديث.
التعليم الجامعي
إن حكومات الثورات يجب أن تتيح للتعليم الجامعي الفرص الممكنة لأكبر عدد من الطلاب للالتحاق بالجامعات طبقًا لرغباتهم؛ وذلك بالتوسع فى زيادة عدد الجامعات، وتزويدها بالمعامل والمختبرات التي تخدم التعليم الجامعي، وجعلها جامعات لبناء المستقبل مستعينة في ذلك بنقل خبرات الجامعات الأجنبية المتقدمة؛ ليكون ناتج مخرجات التعليم الجامعي لصالح المجتمع.

المجال الثقافي
ينبغي على حكومات ما بعد الثورات العربية أن تدرك مسئوليتها الكاملة عن تهيئة كل مناحي الحياة الثقافية للمواطنين، فهى مسئولة أيضًا عن التوعية بأهمية الثقافة للمجتمع .. ذلك أن الركيزة الإنسانية للنهوض بالحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية هي الثقافة؛ وذلك بالإنفاق عليها من خلال ميزانيات كبيرة، على النحو التالي :
1- الاهتمام بالكُتّاب والمؤلفين، مع الحرية الكاملة لهم في نشر أفكارهم وإبداعاتهم دون تسلط قوانين التجريم بالحبس عليهم أو مصادرة أعمالهم.
2- حرية تداول المعلومات وإتاحتها.
3- التوسع في إنشاء المكتبات العامة والمتاحف الأثرية والفنية.
4- التوسع في إنشاء المراكز الثقافية في كل المناطق.
5- تدعيم المراكز القومية للنشـر والترجمة بالميزانيات المناسبة.
6- الإنفاق على إنشاء المكتبات الإلكترونية للمؤسسات والجامعات والأفراد.
7- خفض تكلفة استفادة المواطن من تكنولوجيا المعلومات.
8- الاهتمام بالمطبوعات الرصينة والمجلات والدوريات.
9- الاهتمام والإنفاق على صناعة السينما والمسرح والموسيقى.
10-الاهتمام بصناعة النشر بإلغاء الرسوم الجمركية والضرائب على مستلزمات الكتب والمطبوعات.
11-الاهتمام بالناشرين بتخفيض الضرائب،وتدعيم مشاركتهم بالمعارض العربية والدولية.

ب- مسئولية دور النشـر
من المعروف أن معظم دور النشـر لديها من الإمكانات البشرية والمادية التي تؤهلها للتعاون مع عدد كبير من المفكرين، الذين لديهم الرؤى والأفكار التي تؤثر تأثيرًا كبيرًا في المواطنين .. من أجل هذا؛ فإنه يمكن لعدد من دور النشـر أن تتجه في نشر مجال محدد من الموضوعات الدينية أو السياسية أو الاجتماعية؛ الأمر الذي يؤثر على توجيه المجتمع نحو هذا المجال. من هنا تكمن أهمية وخطوة دور النشر في أخذ مجتمعاتها نحو التقدم والازدهار أو التأخر والتخلف؛ و لذا فنحن نؤكد على الرسالة السامية لدور النشر في تقدم البلدان العربية بعد الثورات العربية على النحو التالي:
1- تسجيل وتوثيق الثورات العربية تسجيلًا وتوثيقًا أمينًا أمام المؤرخين.
2- البحث عن كتابات الكتَاب والمفكرين العلماء التي تقدم حلولًا لمشاكل المجتمع.
3- النشـر في مجال الكتب التي توضح للمواطن حقوقه وواجباته الأساسية.
4- إتاحة النشر للشباب للتعبير عن أفكارهم وأحلامهم لبلدهم، واكتشاف الموهوبين منهم ليكونوا كُتّاب الغد.
5- النشـر للشباب لتعريفهم بتاريخ بلدهم وأمتهم وإنجازات الرواد.
6- النشـر للأطفال والناشئة بشكل جذاب، مع عرض الموضوعات الهادفة لخلق مجتمع قارئ في المستقبل.
7- النشر في المجال الذي يؤكد ويحافظ على الهوية والمواطنة.
8- النشر في مجال الكتب الدراسية، كإسهام من دور النشر فى تطوير التعليم.
9- النشر في مجال الكتب العلمية تأليفًا وترجمة، لتطويرالمجتمع وزيادة الوعي العلمي.
10-النشر في مجال الموسوعات والقواميس باعتبارها أدوات المعرفة للطلاب والمواطنين.
11-مواكبة أساسيات النشر الحديثة الإلكترونية، والتوسع فيها لصالح جيل الشباب المستخدم لتكنولوجيا المعلومات.
12-الاهتمام بالترجمة من اللغات الأجنبية؛ بنقل أهم الكتب العلمية والفكرية الحديثة لخدمة الباحثين، وأيضًا كتب الأطفال والناشئة.
13-الاهتمام بالترجمة من العربية إلى اللغات الأجنبية للتعريف بالثقافة العربية والحضارة الإسلامية أمام دول العالم.
وأخيرًا نأمل أن تكون دور النشر العربية قد وضح دورها في ربيع الثورات العربية، وأن تكون على مستوى الحدث الذي فاجئ العالم كله بثورات الشعوب العربية، كما نأمل أن تتقلص مدة الفترات الانتقالية التي تعيشها الآن هذه الشعوب بعد ربيع هذه الثورات ؛ حتى تستقر الأوضاع، ويبدأ مسار الحياة الديمقراطية مع الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية لشعوب البلدان العربية التي تمثل أهداف هذه الثورات ، ويصبح المواطن العربي يحيا حاضرًا كريمًا ومستقبلًا واعدًا إن شاء الله.